أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

زرع الأسنان: حل طبي لا يغني عن العناية الشخصية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

esammn

avatar
عضو ذهبي
عضو ذهبي
تحولت زراعة الأسنان منذ ثمانينيات القرن الماضي إلى أمر ممكن التحقيق لتنتشر بعدها بشكل واسع في جميع أنحاء العالم وتحل معها العديد من المشكلات الجسدية والشخصية المرتبطة بها كسوء المضغ وعيوب النطق والخجل من الظهور أمام الناس.

وتطورت المواد المستخدمة في زرع الأسنان بما يتناسب وطبيعة كل جسم وحتى بما يتناسب مع القدرة المادية للمريض، إلا أن العديد من الاعتبارات الصحية ما زالت تحكم هذا الحل الطبي الذي كان يبدو حلماً بعيد المنال فليس كل إنسان فقد أسنانه يستطيع اللجوء إلى الزرع.

ويلاقي هذا المجال رواجاً كبيراً في سورية منذ التسعينيات وإن كانت الصناعات السورية المرتبطة به لا تزال بدائية نسبياً.

وعن زرع الأسنان ومعوقاته يقول الاختصاصي في زراعة الأسنان الدكتور الياس الصويتي لنشرة سانا الصحية: يلجأ الشخص للزرع للتعويض عن فقدان سن أو أكثر، أو لعلاج تشوه ما في السن قد يؤدي مع الأيام إلى تغير حتى في شكل الوجه وبدلاً من أسلوب العلاج التقليدي المتمثل بتركيب جسر أو طقم أسنان يمكن أن يضايق المريض يلجأ الطبيب للزرع ماراً بمرحلتين.. الأولى جراحية والثانية تعويضية معتمداً بالضرورة على صورة شعاعية لأسنان المريض يحدد من خلالها المواضع التي تحتاج الزرع وتتقبله.

ويضيف الدكتور: في الجراحة نقوم بشق اللثة مكان الزرع ووضع غرسة أو زرعة شكلها كالبرغي مصنوعة من التيتانيوم وهو معدن خامل لا يسبب أي حساسية أو ضرر مع الأيام ويتآلف مع العظم بصورة ممتازة وتترك الزرعة لفترة تتراوح مابين 4 إلى 6 شهور حسب ما يرى الطبيب يكون العظم خلالها امتد وتشابك حول الزرعة لتبدأ بعدها المرحلة التعويضية وفيها نغرس السن الجديد في العظم الذي نما حول الغرسة.

وعن المواد المصنوعة منها الأسنان الصناعية أوضح الدكتور الياس أن ابرزها الخزف والانسيرام وهي مواد ثبتت قدرتها على القيام بوظيفة السن الطبيعي تماماً مضيفاً أن على الشخص مراعاة السن الصناعي كالطبيعي بالتنظيف وعدم الإهمال وتجنب التدخين بكثرة لأن السن المزروع سيتضرر في حال الإهمال مهما كان المعدن المصنوع منه.

وعن محاذير الزرع يحصي الطبيب حالات هي أمراض السكري والقلب والسرطان وترقق العظم كاعتبارات تمنع إجراء الزراعة للمصاب فعملية الاندماج العظمي تتأثر مثلا سلباً بارتفاع نسبة السكر في الدم، كما أن المميعات التي يتناولها مريض القلب لا تساعد في الزرع وكذلك الأدوية التي يتناولها مرضى السرطان أما بالنسبة لترقق العظم فيمنع معه الزرع خوفاً من حدوث كسور أثناء الزرع ومنعاً لمزيد من الهشاشة.

ويتابع الطبيب ثمة اعتبارات غير مرتبطة بهذه الأمراض ولها علاقة بطبيعة الأسنان فمثلاً في المنطقة الخلفية للفك العلوي لا توجد كمية كافية من العظم بما يسمح بالزرع لذا يجري الطبيب عملية تسمى رفع الجيب الفكي وتنمية عظم في المنطقة مناسب لزرع الغرسات السنية.

ويضيف: العملية باتت شائعة جداً وسهلة وهي تتم بالتخدير الموضعي المعروف كما أنها عملية أكثر قبولاً بالمقارنة مع تركيب الجسور وبدلات الأسنان التي قد يحدث أن تؤذي الأسنان الطبيعية بجوارها وهذا الاحتمال غير وارد مع السن الصناعي المزروع مع التأكيد على نظافته أسوة ببقية الأسنان وزيارة الطبيب بشكل دوري للإطمئنان.

وعن التطور الذي وصل له الزرع يقول الدكتور الياس ثمة حالات نجح فيها التحميل الفوري للسن، أي زرع الغرسة وتركيب السن في جلسة واحدة، لكن لا يمكن الركون إلى هذه الطريقة لأن المدة المطلوبة للاندماج العظمي لم يتم التقيد بها وبالتالي قد يتخلخل وضع السن بعد فترة قصيرة، موضحاً أن الكلفة تتفاوت بحسب وضع المريض، فثمة أشخاص لديهم بنية سنية ضعيفة أساساً تتطلب عمليات عدة تسبق الزرع، وبالتالي ترتفع كلفة الزرع له بالمقارنة مع من لديه وسط فموي جاهز لعملية فورية دون مقدمات.

ويقول الدكتور: باتت الكلفة اليوم بشكل عام مقبولة وحتى مع من يرونها عائقاً مادياً، يمكن للزرع أن يتم بالمواد الأقل كلفة مشيراً إلى أن الصناعات المتعلقة بالزرع ما زالت دون المستوى المطلوب في سورية وأن الجاري غالباً الاعتماد على غرسات سويسرية وألمانية.

--------------

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى